حدثت العفوصة ، و فى المعتدل حدثت « 1 » القبض .
و الكيفيّة المتوسّطة بين الحرارة و البرودة ان فعلت فى اللّطيف حدثت الدّسومة ، و فى الكثيف حدثت الحلاوة و فى المعتدل « 2 » حدثت التّفاهة ، و هى على نوعين ، أحدهما : أن لا يكون له طعم حقيقة ، و التّفه [ الف - 157 ] بهذا المعنى يسمّى مسيخا ؛ و الثّانى : أن لا يكون له طعم فى الحسّ و يكون له طعم فى الحقيقة لكن لشدّة الالتيام بين اجزائه لا يتحلّل منه شىء يخالط اللّسان فلا يحسّ بطعمه ، ثمّ اذا احتيل فى تحليل أجزائه و تلطيفها أحسّ منه بطعم كالحديد و النّحاس » « 3 » .
و فرق ميان عفص و قابض اين است كه عفص قبض ظاهر و باطن لسان مىكند ، و قابض كه از جملهء اين معدودات است به ظاهر لسان مؤثّر است نه به باطن .
و در صحاح واقع است كه « المسيخ من الرّجال الّذى لا ملاحة له ، و من اللّحم الّذى لا طعم له » « 4 » .
و گفته شده كه انحصار اينها به نه عدد برهانى نيست ، احتمال ازيد دارد .
هامش
( 1 ) . مصدر : حدث . كه اصحّ است
( 2 ) . م : المعتد
( 3 ) . شرح التجريد / 246
( 4 ) . صحاح اللغة ، ج 1 / 431