كه حرارت و برودت و كيفيّت معتدله باشد كه واسطه در حرارت و برودت است در هر يك از مثلش در عدد تنها ؛ يعنى تفاعل اين سه تا در سه كيفيّت غير مثلند در حقيقت ، اگر چه مثل عدديند ، و آنها كثافت و لطافت و كيفيّت معتدلهاند .
حاصل آن كه طعم از فعل و انفعال هر يك از اين سه كيفيّت است در آن سه ديگر ، از جهت آن كه حارّ اگر فعل كند در كثيف حادث مىشود مرارت ؛ و اگر فعل كند در لطيف حاصل مىشود حرافت ؛ و اگر فعل كند در معتدل حاصل مىشود ملوحت .
و بارد اگر فعل كند در كثيف حادث مىشود عفوصت ؛ و در لطيف حادث مىشود حموضت ؛ و در معتدل حادث مىشود قبض .
و معتدل اگر فعل كند در لطيف حادث مىشود دسومت ؛ و در كثيف اگر فعل كند حادث مىشود حلاوت ؛ و در معتدل اگر فعل كند حادث مىشود تفاهت ، يعنى بىمزهگى .
و در شرح ملّا على موافق شروح ديگر به اين نحو شرح اين متن شده : « يعنى من الكيفيّات المحسوسة طعوم المطعومات و اصولها ، اعنى الطعوم البسيطة تسعة ؛ لانّ الطّعم لا بدّ له من فاعل هو الحرارة و البرودة او الكيفيّة المتوسّطة بينهما ، و من قابل هو الكثيف او اللّطيف او المعتدل بينهما ، و اذا ضرب أقسام الفاعل فى اقسام المنفعل / * ب / 120 / القابل حصل اقسام تسعة تنقسم الطّعوم بحسبها .
فالحرارة ان فعلت فى اللّطيف حدثت الحرافة ، و فى الكثيف حدثت المرارة و فى المعتدل حدثت الملوحة .
و البرودة ان فعلت فى اللّطيف حدثت الحموضة ، و فى الكثيف
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 532
مساهمون: محمد اشرف علوى عاملى
ص٥٣٢