مكروه نباشد و با اختيار مرغوب باشد . و مأموريه « 1 » گاهى مكروه / * الف / 120 / مىباشد . و گفته : « قد يأمر الرّجل بما لا يريده » « 2 » .
و مصنّف - رحمه اللّه تعالى - در شرح رساله مسأله علم گفته است كه : « انّ الكلام فى الاصل هو المؤلّف من الحروف المسموعة الدالّة « 3 » بالوضع على ما قصد دلالته عليه ، ليحصل التفاهم بين اشخاص النوع « 4 » ، و وجوده لا يتحصل الا بعد العلم بالمعانى ، و تقدير ترتيب اجزاء المؤلّف فى الذّهن ، حتّى يمكن أن يؤلّف الكلام منها ، فبعض النّاس كالمنطقيين يطلقون الكلام على التقدير فى الذّهن ، و بعضهم يطلقون على ذلك العلم ، و المتكلّمون يصفونه تعالى بالكلام ، لورود التنزيل اذ لولاه لما توهم القوم الوحى . فمن قائل انّه قال : « انّه هو العلم » .
و من قائل قال : « انّه زايد على العلم ، قديم غير مؤلّف و لا مسموع » .
و من قائل قال : « انّه زايد محدث أو قديم مؤلّف ليس بمسموع لكن يطابقه المسموع » .
و من قائل قال : « انّه مؤلّف مسموع » .
و الّذين يقولون مع ذلك أنّه قديم لا يفكّرون فى معنى قولهم » . « 5 » هذا كلامه .
و على هذا يكون مراده من انّه « لا يعقل غيره » انّه لا يعقل ذلك بحسب وضع اللغة ، الّا ان ليس يعقل هاهنا معنى آخر يمكن أن
هامش
( 1 ) . ن : مأمور به
( 2 ) . شرح التجريد / 246
( 3 ) . كشف المراد / 223 . نسخهها : النسخة
( 4 ) . م : النبوع
( 5 ) . شرح مسألة العلم / 43 - 44