تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
به اتفاق جمهورهم . و امّا حديث توليد الاعتماد للاكوان كالحركة و توليده للاخر فى محلّه و ساير ما ذكر فمبنى على قولهم بالتّوليد ، و مع ذلك لهم فى توليد الاعتماد اختلافات لا فائدة فى نقلها و لا اعتماد على شيء منها ، فلنعرض عنها » . و در شرح حاج محمود واقع است در اين متن : « و يفتقر - أى الميل و الاعتماد - عندهم الى محل لا غير ، اذ لو لم يكن الامر كذلك لجاز أن يوجد محلّ لا يكون له ميل ، « 1 » و ليس كذلك ، فكأنّهم أرادوا أن يشيروا بقولهم هذا الى ردّ ما ذهب اليه اهل الحقّ من أنّ من الجائز أن يخلوا لجسم عن الميل اذا كان فى حيّزه الطّبيعى فلا يكون لازما له . و فى كلام الشرّاح : أنّ هذا اشارة الى ردّ من زعم جواز قيام العرض بمحلّين و ليس له دلالة على هذا هذا » ، تمّ كلامه . و در اين كلام نظر است از جهت آن كه ممكن است با تجويز اين نحو تكلّفات بگويد كسى كه شايد منظور مصنّف كلام اهل تحقيق باشد كه محتاج است ميل و اعتماد به محلّ ، يعنى ميل و اعتماد بدون محلّ نمىباشد ، امّا محلّ بدون اعتماد و ميل ممكن است باشد ، چنانچه جسم در حيّز طبيعى خود كه باشد ميلى و اعتمادى كه داشت آن را به اين محل رسانده . امّا آن محل اين ميل را ندارد كه لفظ « لا غير » به اين معنى باشد كه لازم محلّ نيست بالذّات ميل و اعتماد ، پس « لا غير » به معنى « لا عكس » است ، هر چند در اين نيز تكلّف است ، چنانچه در همه اين شروح در اين مطلب تكلّف است . و
هامش
( 1 ) . ن : + « لانّه مفقود شرطه ، أى الغيرية » . به ظاهر اين عبارت حاشيه‌اى بر متن از ناحيه مؤلف است .