تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
كه هر انسانى به ذات خود ذات واحد است ، پس اگر بوده باشد از براى بدنى دو نفس / * ب / 98 / پس دو ذات خواهد بود آن ذات واحده ، و اين محال است تعلّق نفوس كثيره به بدن واحد ، و همچنين بر عكس . پس بدرستى اگر تعلّق بگيرد نفس واحد به دو بدن لازم مىآيد كه بوده باشد معلوم احدهما معلوم ديگرى و بالعكس ، و همچنين باقى صفات نفسانيه در هر دو بايد باشد ، و اين باطل است بالضّروره . و در شرح حاج محمود واقع است : « انّ هذه الدّلايل لو ثبت لدلّت على انّها لا ينتقل الى بدن آخر انسانى ، و هو لا يوجب ابطال مطلق النّاسخ ، لجواز أن ينتقل الى بدن حيوان آخر على ما جوّزه بعض التناسخية [ الف - 129 ] و سمّاه مسخا ، او ينتقل الى جسم نباتية على ما يراه بعض آخر منهم و سمّاه فسخا ، أو ينتقل الى جسم جمادى على ما جوّزه بعض آخر منهم و سمّاه رسخا ، او ينتقل « 1 » الى جرم سماوى على ما ذهب اليه بعض أعاظم الفلاسفة » .

مسألهء نهم در اين است كه نفس فانى نمىشود به فناى بدن

قال : و لا تفنى لفنائه . « 2 » اختلاف نموده‌اند مردم در اين مقدّمه . پس قائلون از متأخّرين كه تجويز اعاده معدوم كرده‌اند تجويز نموده‌اند « 3 » فناى نفس را با فناى بدن ، و مانعون منع نموده‌اند اين را . امّا سابقين أيضا در اين اختلاف
هامش
( 1 ) . م : + أو ينتقل ( 2 ) . كشف المراد / 190 ( 3 ) . م : - تجويز نموده‌اند