مىشود تعقّل . ملّا على در شرح « 1 » خود گفته كه اين وجه اوّل است بعينه .
و در شرح حاج محمود واقع است كه : « النّفس النّاطقة ان كانت مادية لم تستغن عوارضها عن المادة ، و عوارضها كالوضع و المقدار ؛ لكن التالى « 2 » باطل ، فكذا مقدّمه . امّا الملازمة : فلأنّ احتياج العارض الى معروضه من حيث هو معروض له يوجب اقترانه به و بعوارضه ، و هو مناف لاستغنائه عنه . و امّا بطلان التالى : فلأنّ للنّفس عوارض مستغنية عن المقدار و الوضع ، كتعقّل البسائط و تعقّل ما امتنع أن يكون له جزء مقدارى كالواجب لذاته ، و الوحدة و الموجود و المعقول و المعانى الكلّيّة ، و اليه يشير « 3 » قوله : و لاستلزام استغناء العارض استغناء المعروض . و قد « 4 » ادّعى بعض من الشراح أنّ قوله هذا عين ما ذكره أوّلا بقوله : و لتجرّد عارضها . و لو كان الأمر كما ذكره لما كان الاوّل أعمّ من ذلك ، و ليس كذلك و لو سلّم فالاستدلال « 5 » باحد المتساويين ليس هو عين الاستدلال بالآخر ، هو ظاهر » .
و استدلال به متساويين به اين نحو است كه معروض مساوى عارض است در تجرّد كه مغاير دليل استلزام در تجرّد باشد . و احتمال دارد كه مراد از دليل اوّل كه « لتجرّد عارضها » گفته اين باشد كه عارض كه فرع است هرگاه مجرّد باشد معروض كه اصل است و موجب تحصيل آن است به طريق اولى مجرّد خواهد بود ، و الّا ترتّب
هامش
( 1 ) . شرح التجريد / 200
( 2 ) . م : الثانى
( 3 ) . م : يسر
( 4 ) . م : - قد
( 5 ) . م : فالاستدلالا