باشد ، پس اگر در ترجيح فعل و ترك مرجّح نخواهد محال است ، و اگر مرجّح خواهد با آن مرجّح اگر واجب شود امرى جبر است نيز ، و الّا باز مرجّحى مىخواهد ، و تسلسل مىشود - گفته شده به : « منع استحالة ترجيح أحد الطرفين المتساويين على الآخر عن القادر ، لا لمرجّح ، فانّ العلم القطعى حاصل بأنّ الجائع اذا قدّم اليه رغيفان متساويان فانه يتناول أحدهما من غير أن ينظر وجود مرجّح ، و العطشان اذا وجد ماءين متساويين فانّه يتناول أحدهما و لا يموت عطشان ، الى أن يحصل وجود المرجّح » « 1 » .
و همچنين ذكر امثلهء چند نمود تا آن كه ذكر شده در آنجا كه :
« الحاصل فى ذلك أنّ القادر يفعل بواسطة القصد و الاختيار و دعوى الدّاعى الى الفعل و هذا الدّاعى « 2 » هو علم الفاعل او ظنّه بأن ما يفعله ضارّ أو نافع فيه ، و هو يقصد الخير فاذا تعذر طريقه و تساوى الطّرفين فى حصوله ، فانه يسلك « 3 » أحدهما من غير مرجّح ، لأنّ المطلوب به يحصل لكلّ واحد من الطّرفين ، فالمراد هو القدر المشترك و الخصوصيّات لا مدخل لها فى قصده ، أيّهما حصل حصل مقصوده » « 4 » .
و جواب ششم اين است [ الف - 115 ] كه : عالم حادث بودنش ثابت شده به سبب آنچه گذشت ، پس محال است وجودش در ازل ، از جهت آن كه حادث چيزى است كه سابق بر آن و قبل از وجودش عدمى باشد ، و ازلى چيزى است كه پيش از ان عدم نباشد ، و جمع
هامش
( 1 ) . استقضاء النظر فى القضاء و القدر / 58
( 2 ) . م : + و
( 3 ) . الف : تسلك
( 4 ) . مصدر / 59