العناصر الاربعة لا يوجد شىء منها صرفا ، بل هى مختلطة من تلك الطّبايع و من ساير الطّبايع النّوعيّة ، و انّما سمّى بالغالب للظّاهر و يفرض لها عند ملاقات الغير أن يبرز منها ما كان كامنا فيها ، فيغلب و يظهر الحسّ بعد ما كان مغلوبا غائبا عنه ، لا على أنّه حدث ، بل على أنّه برز و يكمن فيها ما كان بارزا ، فيصير مغلوبا و غائبا بعد ما كان غالبا و ظاهرا » .
و در « 1 » شرح حاج محمود در اين مطلب واقع است كه : « فزعم بعض منهم أنّ العناصر الاربعة لا توجد بصرافتها ، بل كلّ واحد منها مختلط من الطّبايع ، كالعظم و اللّحم و الثمر و العسل و العنب و غير ذلك ، و هى قد يظهر بعضها و قد يمكن ما عداه فيسمّى باسم الظّاهر منها ، ثمّ يكمن هذه الأجزاء و يظهر هذا البعض الآخر الكامن ، فيسمّى باسم الظاهر » .
قال : فتفعل « 2 » الكيفيّة فى المادة ، فتكسر صرافة كيفيّتها و تحصل كيفية متشابهة فى الكلّ متوسطة هى « 3 » المزاج . « 4 »
چون ذكر نمود مصنّف - رحمه اللّه - كه مركّبات حاصل مىشوند از فعل و انفعال عناصر بعضى به بعضى ، شروع نمود در بيان كيفيّت اين تفاعل .
بدان ! اين را كه حارّ و بارد يا آن كه رطب و يابس هرگاه جمع شوند
هامش
( 1 ) . م : درو
( 2 ) . نسخهها : فينفعل . با توجّه به شرح مؤلّف ضبط نصّ صحيح مىباشد .
( 3 ) . م : - هى
( 4 ) . كشف المراد / 164