كه به سبب درخت به آن مىرسد طبيعت گل بروز مىكند ، و حاضر و ظاهر مىشود ، و اين تركيب خاك و آب با آن حادث است ، و اصل گل قديم .
و حاصل كلام آن است كه : هرگاه اجزاء گل مثلا با آن گلى جمع شود كه كمون است « 1 » و پنهان بود ، قوّت گرفته آن گل مكمون ظاهر مىشود ، پس اصل تركيب اجزا به آن گل حادث است و آن گل قديم است ، كه الحال ظاهر شد .
و مير سيّد شريف در بيان اين مذهب در حاشيهء شرح تجريد گفته :
« لا استحالة فى كيفيّات العناصر أصلا ، و لا تبدّل فى صورها النّوعيّة قطعا ، بل اذا غلبت الأجزاء النّاريّة ظهرت الحرارة ، و يسمّى المشتمل عليها و أجزاء أخر مغلوبة بالنّار ، و اذا غلبت الأجزاء الهوائية أو المائية أو الارضية ظهرت كيفيّتها ، و يسمّى بأسمائها و يظهر الكيفيّات بأدنى غلبة ، فلا تتغيّر الاسماء و كذا الحال فى ساير الطبائع النّوعيّة » .
و ضرورت حاكم است به بطلان قدم اينها ، از جهت آن كه ما مشاهده مىكنيم تبدّل « 2 » الوان و طعوم و روايح و غير اينها را از صفات حادثه در اينها كه پيش نبود و [ الف - 106 ] الحال حادث شد .
و در شرح اصفهانى « 3 » واقع است كه : « و القول بالمزاج مبنى على الاستحالة فى الكيف ، و قد أنكر طائفة من المتقدّمين و هى اصحاب الخليط القائلون بأنّه لا يغيّر فى الكيفية و الصّورة ، و يزعمون أنّ
هامش
( 1 ) . م : داست
( 2 ) . م : مبدأ
( 3 ) . نسخهها : صفهانى