مىآيد « 1 » وجود مواد لا يتناهى به حسب آنچه در جسم هست از قبول انقسامات غير متناهيه .
و در شرح / * الف / 74 / حاج محمود وارد است در اين متن : « و ليس فيه ما يدلّ على أن ليس للجسم تركيب من الهيولى و الصّورة على ما هو مقتضى نظر الدّقيق الذّاهب اليه أرباب التّحقيق ، و أثبته المصنّف بدلائل واضحة . منها : ما أشار اليه قبيل هذا الكلام ، و منها ما ذكره فى بعض مصنّفاته ، و اذ من البيّن أنّ المتّصل و المنفصل من حيث هما كذلك ليسا بباقيين فى الحالتين ، فوجب أن يكون فيه أمر آخر لا تكون الوحدة و الكثرة و الاتّصال و الانفصال « 2 » من لوازمه . » بعد از اين گفته است : « و لا نعنى بالهيولى الّا هذا هذا « 3 » ، و أيضا الاجسام قد يختلف مقدارها و شكلها ، و هو لا يمكن أن يكون لنفس الجسميّة المشتركة و لوازمها ، فيكون لعارض لا يمكن أن يعرض لها الّا لمادة ، فتكون فيها المادّة . »
مسألهء ثامنه در اثبات مكان است از براى هر جسم
قال : و لكلّ جسم مكان طبيعى يطلبه عند الخروج على أقرب الطّرق . « 4 »
هر جسمى مطلقا محتاج است به مكانى كه در آن قرار نموده ، از
هامش
( 1 ) . م : - مىآيد
( 2 ) . م : و الانفصال و الاتصال
( 3 ) . ن : + هذا
( 4 ) . كشف المراد / 150