در حاشيهء شرح اصفهانى گفته است كلامى كه اقرب به صواب است و آن اين است : « و اعلم انّا نعلم بالضّرورة وجود الحركة فى الزّمان الحاضر و أنّها ليست بماضية « 1 » و لا مستقبلة ، و لا شك أنّ الحركة غير قارة الذّات ، فلو كانت منقسمة لم توجد بتمامها فى الحال ؛ فالصّواب فى الجواب أن يقال : ان أردتم بالحركة ما هى بمعنى القطع فلا وجود لا فى الخارج . و ان اردتم بها ما هى « 2 » بمعنى التوسّط فهى موجودة غير منقسمة ، لكن عدم انقسامها لا يستلزم ثبوت الجزء لعدم انطباقها على المسافة .
فان قيل : تلك الحالة التى لا تنقسم - اعنى الحركة بمعنى التّوسّط - ثابتة للمتحرّك فى حدّ لا ينقسم من حدود المسافة ، فيوجد فيها شىء لا ينقسم و هو المطلوب .
قلنا : جاز أن يكون ذلك الحدّ نقطة أو خطا فى عرض المسافة فلا يلزم وجود جوهر فى المسافة لا ينقسم » .
و در بعضى شروح واقع است كه حركت كون بين المبدأ و المنتهى است و اين معنى مادام كه جسم متحرّك است موجود است ، و اين است حركت به معنى توسّط كه مشهور نزد اهل اين فنّ است .
قال : و الآن لا تحقّق له خارجا . « 3 »
اين جوابيست از حجّت ديگر كه قايلين به جزء گفتهاند ، و آن اين است كه آن موجود است از جهت انتفاء ماضى و مستقبل ، پس اگر آن
هامش
( 1 ) . ن ، م : بماضيته
( 2 ) . م : - ما هى
( 3 ) . كشف المراد / 146