تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
تأخير نسبت به معلول حاصل مىشود ، و اين [ الف - 82 ] از اين جهت است كه فاعل هرگاه تصوّر غايت فعل كرد مىكند آن را و بعد از آن حاصل مىشود غايت آن فعل به حصول فعل ، پس ماهيّت اصل غايت خود علّت فاعليّت فاعل است ؛ و علّيّت علّت فاعلى را غايت اشيا علّت و باعث شده ، پس سكون مثلا در خانه و منزل علّت غائى خانه است كه علّت فاعليّت فاعل است ، و وجود آن سكون معلول بيت است ، و امتناعى نيست كه شىء واحد مقدّم و مؤخّر باشد به دو اعتبار . اين است آنچه در شرح علّامه - رحمه اللّه تعالى - واقع است . قال : و هى ثابتة لكلّ قاصد . « 1 » يعنى : هر فاعلى به قصد و اراده مىكند فعل را از جهت عرضى ، حتّى آن كه در حركات اسطقسيّه حكما اثبات غايت نموده‌اند ، مثل گندم كه خود به زمين افتد و خوشه كند ، هر چند تحصيل غايت نكرده ، اما غايت از دانه بر آمده است ، و ثمر داده است و ثمر به غايت رسيده است . « 2 » قال : أمّا القوّة الحيوانيّة المحرّكة فغايتها الوصول الى المنتهى ، و هو قد يكون غاية للشّوقيّة ، و قد لا يكون ، فان لم تحصل فالحركة باطلة ، و الّا فهو امّا خير ، أو عادة ، أو قصد ضرورى ، أو عبث و جزاف . « 3 » قوّت حيوانيّه از براى آن مبادى اربعه چندى هست به نحوى كه
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 129 ( 2 ) . م : - و ثمر به غايت رسيده است ( 3 ) . كشف المراد / 130 : « غاية الشوقية »
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 284 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى