و در تقديسات نيز واقع است : « تقديس ، ان اجتهدت فى استيقان القوانين الملقاة اليك لم تر عضيلا على الحادس الشديد الحدس أن يحدس من اشتراك كافّة الماهيات و الهويات الجوازية فى معنى الوجود المرسل الفطرى المنتزع منها بحسب التقرّر فى الاعيان ارتباطها و تعلّقها طرّا بواحد حقّ قيّوم بذاته هو حقيقة الوجود و مبدأ انتزاع الموجودية ، فقاطبة الجايزات مشتركة فى هذا الرباط متّفقة فى هذا العلوق
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 1 » ،
أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 2 » و بالجملة لو استندت الى فاطرين مختلفين بالحقيقة لم يكن يتهيأ ان ينتزع منها قاطبة مفرد واحد فطرى الوحدة هو الوجود
إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
« 3 » .
و ايضا در تقديسات واقع است كه : « تقديس ، فاذا وحدة الوجود الانتزاعى ظلّ وحدة الحقّة تقدس شأنه و تمجّد سلطانه ، و بساطته لمعة احدية المطلقة ، و اذ قد دريت أنّ الوجود هو نفس صيرورة الشىء و الواحد الحقّ هو مصير الاشياء بأسرها ، لست أقول أنّه يصير الماهيات ماهيات و الهويات هويات ، كما هو سبيل تصيّر المؤلّف الّذى متعلّقه الهيئة التأليفية ، بل انّه يصير الماهيات و الهويات على منّته التصيّر البسيط الذي اثره و متعلقه نفس الحقيقة هو مبدأ انتزاع الصيرورة و الكون عنها باسرها » .
پس از تمام آنچه كه سابق مذكور شد از قبسات و تقديسات و
هامش
( 1 ) . ملك / 3
( 2 ) . ابراهيم / 10
( 3 ) . مؤمنون / 91