الجملى لعوالم الجواز المعبّر عنه بنظام الخير أنّه شخصى واحد بالارتباط و الاجتماع بالفعل من وعاء الوجود الذي هو الدهر و ان كان متكثّرا بالاجزاء و التأليف » . و فيه ايضا : « و كلّ مجموع آحاد من شخصيات صرفة أو من هويات شخصية و طبايع مرسلة فانّه بهويته المجموعية شىء وراء الاجزاء ، و ان هو الّا واحد شخصى ليس يحتمل الشركة » .
و جدّ داعى ثالث المعلّمين در كتاب افق المبين در تلويح استنارى ايراد نموده كه : « انّ الفاعل اذا أوجب شيئا أفاد وجوده لا حقيقته ، و اذا أوجب الوجود أفاد حقيقته لا وجوده ، اذ حقيقته هي أنّ موضوعه فى الاعيان او فى الذهن ، أى صيرورة الماهية ، لكن هذه المعانى فى طبيعة الوجود المشترك البديهى فقط . » پس مستفاد از اين كلام كه فاعل مؤثّر در وجود است و بس ، و جعل در ماهيات نمىباشد و وجود معنى « 1 » در جميع به اشتراك معنوى [ است ] .
و در جذوهء رابعه از كتاب جذوات واقع است كه : « ببايد دانست كه صرافت وحدت حقيقيه و محوضت احديت حقّه مختصّ است به جناب قدوس حقّ تعالى شأنه « 2 » » . و باز در جذوهاى « 3 » فرموده كه : « در جميع عوالم امكان و اقاليم ماهيات ممكنه و هويات جايزه كمال وحدت صرف و بساطت محض كه به شوائب نقص تكثّر و تركّب آميخته و آلوده نباشد به هيچ وجه ممكن الحصول نيست ، بلكه غايت مرتبهء ممكنه در جايزات تأحّد است ، و اتحاد كه ظلّ واحديت و
هامش
( 1 ) . كذا
( 2 ) . جذوات / 28
( 3 ) . كذا ، اين عبارت در همان جذوه است .