احديت مطلق واحد الذات احدى الحقيقه من جميع الجهات است على الشدة و الضعف و الزيادة و النقصان و الحقايق المختلفة فى جواهرها بالكمال و النقص . و از اينجاست كه شركاؤنا السالفون گفتهاند : كل ممكن زوج تركيبى » . تمّ كلامه « 1 » قدّس سرّه .
و اين تركيب وجود و ماهيت در مجرّدات غير واجب همه جاريست و باز در جذوات فرموده : « فيثاغورسين حكما - اعنى اصحاب فيثاغورس يونانى - كه امام حكما ساميا بوده و در زمان سليمان - على نبينا و عليه السلام - حكمت از مشكلات وحى و معدن نبوت اخذ كرده » نقل كردهاند كه فيثاغورس به اين عبارت گفته است :
« انّ البارى تعالى واحد لا كالآحاد » « 2 » الى آخره .
و بعد از ذكر سخن فيثاغورس جدّ داعى ثالث المعلّمين فرموده كه : « و صاحب كتاب ملل و نحل قول فيثاغورس را به وجه ديگر نقل نموده » « 3 » و گفته به اين عبارت ، و خاتمهء سخن كه از فيثاغورس صاحب ملل و نحل نقل نموده اين است : « و البسايط واحدة امّا فى الجنس ، أو فى النوع ، أو فى الشخص كالجوهر ، فى أنّه جوهر على الاطلاق و الانسان فى أنّه انسان و الشخص المعين مثل زيد فى انه ذلك الشخص بعينه واحد ، فلم تنفكّ الوحدة من الموجودات قطّ ، و هذه وحدة مستفادة من وحدة البارى - عزّ و جلّ - لزمت الموجودات كلّها و ان كانت ذواتها متكثّرة ، و انّما شرف كل موجود بغلبة الوحدة فيه ، و كل ما هو ابعد من الكثرة فهو أشرف و اكمل » . « 4 »
هامش
( 1 ) . پيشين / 29
( 2 ) . پيشين / 35
( 3 ) . پيشين / 36
( 4 ) . پيشين / 36 - 37