طبيعة وجودية و الشيطان بحقيقته طبيعة عدمية . و بالجملة اذا صدر عن شىء شىء حدثت الكثرة ، و ان كان الصادر أوّلا و بالذات ليس الاشياء « 1 » واحدا ، كما اذا ضمّ واحد الى واحد حصل انضمام و ثنوة « 2 » لم يكن فى كل واحد من الامرين ، و هو منشأ صدور الكثرة عن الواحد » .
و جدّ داعى ثالث المعلّمين - قدّس سره - در قبسات در « وميض ، قال امام المشككين فى المحصّل مسألة » الى آخره ، در جواب جمعى كه مؤثريت واجب را در امور متعدّده گفتهاند موجب تجزّى ذات واجب مىشود ، جواب گفتهاند كه : « انّ مؤثرية الشىء فى الشىء ليست صفة ثبوتية على ما بيّناه ، و اذا كان كذلك بطل أن يقال أنه جزء الماهية او خارج عنها » . و ايضا در همان وميض فرموده : « فقد تلخّص من ذلك انّ خصوصية ذات الفاعل المقتضى لوجوب صدور المعلول عنه لو كانت مشتركة بين مجموع المعلولين و بين كل واحد لا صدور كلّ واحد بخصوصه » الى قوله : « فهى خصوصية مرسلة مبهمة فيكون هو بحسب ذاته بالنسبة الى كل من الامور الثلاثة بحيث يصحّ أنّه من حيث يقتضى ايّاه لا غيره يقتضى غيره لا ايّاه ، هذا خلف » .
و ايضا در آن وميض است : « و من المستبين بتة أنّ الاشياء اذا تساوت نسبتها الى بارئها و استوت نسبة بارئها اليها لزم تساويها فى الجميع ما لها ، فلا يتصوّر هناك اشياء متكثّرة و هويات متعدّدة اصلا ، فليثبّت ! » « 3 »
و فى التعليقات : « الوجود من لوازم الماهيات لا من مقوّماتها ، لكنّ
هامش
( 1 ) . كذا ، عبارتها مشوّش است .
( 2 ) . كذا / صحيح : اثنوة
( 3 ) . القبسات / 358 - 361