تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
آن عين ماهيت است اين كثرت را دارد . و در شرح حاجى محمود نيريزى « 1 » بر تجريد در متن « مع وحدته يتّحد المعلول و هذا الحكم ينعكس على نفسه و في الوحدة النوعية لا ينعكس » وحدت را در جميع اين وحدات شخصى و نوعى و جنسى شرح نموده به قرينهء متن « و فى الوحدة النوعية لا ينعكس » كه تصريح به اين نوع در متن شده . پس وحدت شخصى لازم نيست پس وحدت مشترك معنوى در وجود كافيست آن را . و ايضا در شرح مرحوم « 2 » واقع شده از اشارات كه : « انّ للمعلول الأوّل اعتبارات ، منها : الوجود و الماهية . و الصادر عن الأوّل انّما هو الأوّل و الماهية انّما تصدر عنه بواسطته » « 3 » و گفته : « هذا محصّل ما ذكره و علم منه أنّ الصادر الأوّل فى هذه الاعتبارات جاز ، بل وجب أن يكون الّا الاوّل ، و ما عداه انّما يصدر عنه بوسط « 4 » واحد أو بوسايط ، و أنّ ذلك امر لازم التأثير و التأثّر . قال فيثاغورث : اذا ثبت من العلّة واحد صدر عنه لا واحد ، هو العلة و المعلول معا ، أو الوجود و الماهية ، و انّ هذا منشأ للكثرة . و قال ذرادست الحكيم اذا صدر من الأوّل ملك سمّاه يزدان حدث من ظلّه شيطان سمّاه اهرمن ، و جعل ذلك الملك مبدأ الخيرات و ذلك الشيطان مبدأ الشرور ، فكأنّه جعل الملك
هامش
( 1 ) . ن : نيرزى ( 2 ) . به ظاهر شرح نيريزى مراد است . ( 3 ) . در شرح الاشارات ج 3 / 245 حكيم طوسى گويد : « اذا صدر عن المبدأ الأوّل شىء . . . فاذن هاهنا أمران معقولان ، احدهما : الامر الصادر عن الأوّل و هو المسمّى بالوجود و الثاني هو الهوية اللازمة لذلك الوجود و هو المسمّى بالماهية » . ( 4 ) . كذا
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 239 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى