تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بسيط مىدهد . در حاشيهء خفرى واقع است كه : مجموع الموجودات الممكنة متناهية او غير متناهية فى حكم ممكن واحد فى امكان طريان العدم » بلكه در مرتبه امكانيّت به جهت آن كه ممكن را غير واجب و به معنى واحد دانسته‌اند ، واحد است . و در كتاب تقويم الايمان جدّ داعى ثالث المعلمين - قدس سرّه - واقع است : « تقويم هل أنت من المستيقن أنّ جملة الممكنات الصرفة متناهيا و لا متنايها « 1 » ممكن واحد فى حكم جواز اللاوجود بالاسر من به دو الامر و صحة طرو الانعدام بالأسر » . بنابراين رفع توهّم مىشود به جهت آن كه وجود كه معنى واحد است فايض مىشود بر آنچه در تحت امكان است ، پس فعل فاعل اصل وجود بسيط است نسبت به جميع ممكنات كه در حكم ممكن واحدند در امكان طريان عدم و استفادهء وجود ، كما قال عزّ من قائل فى سورة لقمان :
ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
« 2 » . پس وجود اگر مشترك لفظى يا معنوى باشد در ممكن به معنى واحد است و امور مختلفه را از لوازم ماهيات است اختلاف . و هرگاه جدّ داعى و فاضل خفرى جميع را به سبب طريان عدم به منزلهء ممكن واحد دانند ، وجود و حقيقت امكانى از عدم در حدّ وحدت كمتر و بىوجودتر نخواهند بود با وجود نصّ « كنفس واحدة » و جهت وحدتى خواهد بود مخلوقات را موافق آيه شريفه ، و هرگاه
هامش
( 1 ) . كذا . صحيح : متناهيا و لا متناهيا ( 2 ) . لقمان / 28