مفهوم آن علّت است نسبت به وجوب معلول ديگر ، و تغاير مفهومين دليل تغاير در اين عليّت مىشود ، پس آنچه فرض كرديم شىء واحد اثنان شد ، و اين خلاف فرض است .
و علّامه حلّى - قدّس اللّه نفسه القدّوسى - در كتاب مناهج اليقين كه در علم كلام و از كتب كلامى تأليف نموده در طور سيناى اين مطلب كليم شده به اين نحو در طى منهج ثالث كه « مسألة : امتنع الاوائل و المعتزلة فى صدور المعلولين عن البسيط و إلّا لزم التكثّر أو التسلسل ، و ايضا يلزم التناقض و انّ صدور « آ » و لا صدور « آ » و « ب » يستلزم صدور « آ » ، و ايضا اختلاف الآثار يدلّ على اختلاف المؤثّرات كالبرودة و الحرارة . فعلى تعدّدها اولى .
و الجواب عن الاوّل : أنّه مبنى على أنّ العليّة امر ثبوتى و هو ضعيف لما مرّ ، و ينقض بالسلب عن البسيط و الاضافة اليه . و ما اعتذر به بعض المحقّقين فقد أبطلناه فى كتاب الاسرار « 1 » .
و عن الثانى : انّه مغالطة ، فانّ اللازم منه صدور « آ » « 2 » و ما ليس ب « آ » « 3 » لا صدور « آ » و عدم صدور « آ » « 4 » ، فانّ بينهما مغايرة . « 5 »
و عن الثالث : أنّ الاستدلال انّما هو بتخلّف الآثار لا باختلافها » ، تمّ كلامه اعلى اللّه مقامه .
ليكن تخلّف و اختلاف لازم و ملزوم ، و پرمخالفتى ندارند الّا آن كه اختلاف اقوى و اشدّ است ، و اگر تكثّر اثر موجب تكثّر مؤثّر مىشد
هامش
( 1 ) . بسنجيد با مصدر / 507 - 509 .
( 2 ) . ن : الف
( 3 ) . مصدر : ب آ
( 4 ) . ن : الف
( 5 ) . مناهج اليقين / 151 - 152 با اختلاف اندك