تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
علم واجب سيّما با عينيّت اوجب در تكثّر بود و هيچ مجهولى « 1 » ، لا إله الّا اللّه اين توهمات نمىنمايد . و آنچه معلوم شد از شروح اين معنى سيّما از شرح حاج محمود نيريزى « 2 » كه جدّ داعى ثالث المعلّمين - رحمه اللّه - حسن ظنّى به كلام او داشته است كه فاعل نسبت به هر معلولى در آنجا تا يك مرابطهء خاصّى نداشته باشد كه آن با ديگرى نباشد ايجاد اين نمىشود ، و همچنين نسبت به جميع معلولات . و عبارت شرح مذكور اين است « و من الناظرين فى الكتاب من قال : فى « 3 » تمهيد مقدّمة هى أنّ فى الواجب انّ للعلة خصوصية لمعلولها ، و لا تكون هذه مع غيره و الّا لكان صدوره عنها دون غيرها ترجيحا من غير مرجّح الى قوله : ثمّ اعلم أنّ المصنّف قال فى شرحه للاشارات انّ هذا المدعى بديهية و انّ ما ذكر فى بيانها زياده تذكّر للتنبيه و التوضيح ، اذ من البيّن أنّ كلّما تكثر المعلول تكثّر العلة و لو بالحيثية اذ مفهوم علّيته لهذا غير مفهوم علّيّته لذاك ، و الشىء المأخوذ مع احد المتغايرين غير هذا الشىء اذا اخذ مع الآخر . » تمام شد كلام قوم . ليكن مىتوان گفت فاعليت از فاعل در امر بسيط و خود است و قابليت ماهيت اشيا نسبت به موجودات مختلفه است ، پس جعل بسيط از فاعل فرد حقيقى واقع است و اختلاف ماهيت در اين قوابل موجب تركيب موجد نمىشود ، و واجب الوجود به ماهيات وجود
هامش
( 1 ) . كذا ، عبارت مشوّش است ( 2 ) . ن : نيرزى ( 3 ) . نسخه ناخوانا و كلمه‌اى شبيه به فقد يا لقد است
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 233 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى