تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
اقرب تفسير [ ى كه براى ] اين كلام گفته‌اند اين است كه وحدت وحدتيست از براى واحد كه موضوع آن است ، و به اين سبب اضافه‌اى است آن را به واحد كه وحدتيست نسبت به واحد و مضاف به آن ، و اضافه ديگر از براى آن حاصل است ، و آن اين است كه حلول نموده در واحد ، و اضافه ثالثه نيز براى آن حاصل است كه اين وحدت مقابل كثرت است كه در كثير است ، و همچنين اين اضافات ثلاثه در كثرت نيز هست .

مسألهء « 1 » حادى عشر در بحث از تقابل است

قال : و يعرض له ما يستحيل عروضه لها من التقابل . « 2 » يعنى : مقابل وحدت يعنى كثرت عارض مىشود مر آن را چيزى كه محال است عروضش از براى وحدت ، و آن عارض تقابل با وحدت است كه عارض از براى كثرت شده ، و مفهوم تقابل عدم اجتماع است ، در چيز واحد در زمان واحد از جهت واحده . قال : المتنوّع الى أنواعه الاربعة ، أعنى السلب و الايجاب ، و هو راجع الى القول و العقد و العدم و الملكة ، و هو فى الأوّل مأخوذا باعتبار خصوصيّةمّا ، و تقابل الضدّين و هما وجوديان و يتعاكس هو و ما قبله فى التحقيق و المشهوريّة « 3 » ، و تقابل التّضايف . « 4 »
هامش
( 1 ) . [ ب - 63 ] ( 2 ) . كشف المراد / 107 ( 3 ) . ن : المشهورى ( 4 ) . كشف المراد / 107