تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
مىگويند ؛ و در اطراف ذى مقدار [ را ] « مطابقت » مىگويند ؛ و در اضافه [ را ] « مناسبت » مىگويند . و در وضع اجزا [ را ] « موازات » مىگويند . قال : و الاتّحاد محال ؛ فالهوهو يستدعى جهتى تغاير و اتّحاد على ما سلف . « 1 » يعنى : اتحاد اثنين حقيقة غير معقول است ، از اين جهت كه بعد از اتّحاد اگر هستند هر دو متعدّد پس اثنان‌اند نه اتّحاد ، و اگر معدومند پس اتحاد متحقّق نيست بينهما ، و هو هو اتّحاد نيست بلكه مغايرت به وجهى و اتّحاد به وجهى در آن هست ، چنانچه گذشت . قال : و الوحدة مبدأ للعدد المتقوّم بها لا غير . « 2 » / * الف / 48 / يعنى وحدت مبدأ عدد است ، و عدد نيست به جهت آن كه عدد « 3 » كمّ منفصل است ، پس لا بدّ است از انفصال ، چنانچه متّصل به اين مذكور مىشود ، بلكه تقوّم عدد به وحدت است نه به غير ، پس عشرة تقوّمش به دو خمسه نيست ، بلكه از ده واحد است ، لهذا ارسطو گفته : « لا تحسبنّ ان ستّة اثنان ثلاثة بل ستّة مرّة واحدة » . و در حاشيهء مير بر اصفهانى واقع است : « و الوحدة ليست بعدد ؛ لأنّ العدد هو الكم المنفصل ، فلا بدّ فيه من الانفصال و الوحدة لا انفصال فيها ، و بعبارة اخرى العدد لا بدّ أن يكون فيه تعدّد ، و الوحدة لا تعدد فيها » .
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 104 ( 2 ) . كشف المراد / 104 : « العدد » ( 3 ) . م : عدم