عارضة لموضوع عروضا كعروض السّواد بمحلّه ، أو كعروض العرض لموضوعه . و هو حال عن قوله : جهة الكثرة و قيد لها ، كما أنّ قوله : او بالعكس الّذى هو كونها معروضات لعرض واحد حال عن قوله : هذا ، و قيد له على طريق اللّف و النّشر المرتّب ، فيكون قوله :
هذا ، شاملا لوحدة المنتسبين كوحدة الملك و النّفس و المدينة » .
و ملّا على گفته : « عارضة لموضوع صفة ، لقوله : محمولات . و قوله : أو بالعكس ، عطف عليه ، على أنّه صفة لقوله : موضوعات على ترتب « 1 » اللّف و النّشر من غير ترتيب « 2 » » .
و ملخّص كلام ملّا على است كه : « جهت كثرت يا موضوعاتند يا محولات كه عارض موضوع واحد شدهاند ، يا عكس اين است كه معروضند از براى محمول واحد كه « أو بالعكس » متن عطف بر « محمولات » باشد به طرف لفونشر مشوّش ؛ يعنى موضوعات معروض باشند محمول واحد . يا بعضى گفتهاند معنىاش اين است كه محمولات چندند عارض موضوع واحد يا [ الف - 61 ] بر عكس كه موضوعات چندند ، معروض محمول واحد ، اوّل مثل كاتب و ضاحك كه عارض [ اند ] مثل انسان را ، و ثانى مثل قطن و ثلج كه موضعند ابيض را . تمّ كلامه .
و شيخ در شفا گفته : « الواحد بالعرض [ هو أن ] يقال فى شىء يقارن شيئا آخر أنّه هو الآخر ، و ذلك امّا موضوع و محمول عرضى ، كقولنا :
ان زيدا و ابن عبد اللّه واحد ، و ان زيدا و الطّبيب واحد . و إمّا محمولان
هامش
( 1 ) . كذا . مصدر : طريق
( 2 ) . شرح التجريد / 101