تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الاتحاد بين الكاتب و الضّاحك هو الانسان ، فانّ الانسان لا يقال انّه عارض للكاتب و الضاحك الّا على سبيل التّجوز ؛ و الثّانى كالقطن و الثّلج الموضوعين للأبيض فانّه قد عرض لكلّ منهما أنّه موضوع للأبيض و الموضوعيّة المتّحدة بينهما عارضة لهما ، خارجة عن حقيقتهما . و يمكن أن يجعل فى هذا المثال جهة الاتحاد الابيض العارض للقطن و الثلج . و لفظ موضوعات زائدة وقعت سهوا من النّاسخين » . و در بعضى شروح ديگر بطريق منه در اين [ ب - 60 ] مقام كه مصنّف « أو بالعكس » گفته قلمى شده : « أى يقال كذلك ، او يقال بالعكس » كه دو قسم باشد أيضا به حسب لفظ ، ليكن به اختصار متن بعيد است . و آنچه به خاطر مىرسد آن است كه ممكن است كه « عارضة » حال ضمير « كانت » باشد ، و بيان سابق باشد ؛ يعنى اين دو قسم مىشود حال كونى كه وحدت امر عارضى باشد مر موضوعات را يا محمولات را ، پس در اين صورت يعنى در موضوع بودن يا در محمول بودن چنين مىباشد ، يعنى اگر عروض يافت و متحقّق شود در وحدت عين موضوع و محمول مىشود ، حال كونى كه عارض موضوع شود . با عكس كه عارض محمول شود . و در شرح حاج محمود واقع است معنى آن « عكس » به اين نحو كه بايد از عوارضى باشند كه محمولات باشند مر موضوع واحد را ، يا معروض چند باشند مر عارض واحد را ، و به اين عبارت تقرير آن نموده كه : « اما موضوعات بالطّبع كالثّلج و العاج ، او محمولات كذلك