تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
اگر كسى گويد كه : ماهيّت انسانيّت زيد صاحب انسانيّت عمرو است از جهت ماهيّت ، لازم نمىآيد وحدت اين هر دو ماهيّت از جهت آن كه كونها من حيث هى اسقاط جميع اعتبارات نموده است از آن ، پس قيد وحدت نيز باطل است .

مسألهء ثانيه در اقسام كلّى است

قال : فقد تؤخذ الماهية محذوفا عنها ما عداها بحيث لو انضمّ اليها شىء لكان زائدا ، و لا يكون مقولا على ذلك المجموع و هو الماهيّة به شرط لا شىء ، و لا توجد الّا فى الاذهان « 1 » . ماهيّت مثل حيوان گاهى محذوف مىشود از آن « 2 » ماعدايش بالكلّيه ، به حيثيّتى كه اگر منضمّ شود به آن چيزى خواهد بود آن چيز زايد بر آن ماهيّت ، و نخواهد بود آن ماهيّت صادق بر آن مجموع ، و آن ماهيّت به شرط لا شىء است ، و چون امر زايدى به آن منضمّ شد ماهيّت به شرط شىء مىشود ، پس ماهيّت به شرط لا شىء بر آن صادق نمىآيد ، و اين يافت نمىشود مگر در اذهان ، نه در خارج ، از براى اين كه هر موجود مشخّص است ، پس مجرّد از اعتبارات نيست . قال : و قد تؤخذ لا به شرط شىء هو كلّى طبيعى موجود فى الخارج ، و هو جزء من الاشخاص ، و صادق على المجموع الحاصل منه و ممّا
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 86 : « لا تكون مقولة » ( 2 ) . ن : او
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 159 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى