رب العالمين » « 1 » انتهى كلامه . « 2 »
مسألهء سى و هشتم در كيفيّت حمل وجود و عدم بر ماهيّات است
قال : ثمّ الوجود و العدم قد يحملان ، و قد يربط بهما المحمولات « 3 » .
يعنى : وجود و عدم گاهى حمل مىشوند بر ماهيّات ، مثل آن كه گفته مىشود : « الانسان موجود و معدوم » و گاهى رابطه مىشود اين وجود و عدم مثل : « الانسان يوجد كاتبا و الانسان تعدم عنه الكتابة » ، يعنى : انسان كاتب است ، و انسان كاتب نيست ، كه يكى رابطهء وجود كاتب شده ، و يكى رابطهء عدم كتابت شده .
قال : و الحمل يستدعى اتحاد الطّرفين من وجه و تغايرهما من وجه آخر ، و جهة الاتّحاد قد يكون أحدهما و قد يكون ثالثا « 4 » .
چون ذكر وجود و عدم كرد مصنّف - رحمه اللّه - به اين نحو كه گاهى محمول و گاهى رابطه مىشوند اين هر دو ميان موضوع و محمول ، الحال شروع نمود در تحقيق معنى حمل ، و تحريرش اين است كه هرگاه حمل كنيم وصفى را بر موصوف يا محمولى را بر موضوع ، نيست مقصود آن كه موصوف مرادف يا مباين با ذات محمول است ، به جهت آن كه « الانسان حيوان » حمل صادقى است ، و انسان و حيوان مرادف نيستند ، و دو شىء مباين مثل انسان و فرس
هامش
( 1 ) . القبسات / 385 - 387
( 2 ) . ن ، الف : - و در اواسط قبس . . . كلام
( 3 ) . كشف المراد / 70
( 4 ) . كشف المراد / 70