تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
با قطع نظر از ادراك مدرك و اخبار مخبر . و مراد از أمر ، شأن است ، و از نفس ذات . و در اواسط قبس تاسع از قبسات بيان اين مطلب و مكالمهء علّامه و خواجه - رحمهما اللّه تعالى - به اين عبارت واقع است كه : « وميض : انّ فى السهو و النسيان فى المعقولات شكّا قد اعتاص على المقلّدين و نقل غير واحد من تلامذة خاتم البرعة المحقّقين عنه أنّه - رضوان اللّه تعالى عليه - لم يأت فيه بما يستحقّ الذكر . قال علّامه فقهائنا - روّح اللّه مضاجعهم - فى شرح تجريد العقائد فى مطابقة الاحكام الذهنية لما فى نفس الأمر بهذه العبارة : و قد كان فى بعض اوقات استفادتى منه - رحمه اللّه - جرت هذه النكتة ، سألته عن معنى قولهم : ان الصادق فى الاحكام الذهنية هو اعتبار مطابقية لما فى نفس الأمر ، و المعقول فى نفس الامر امّا الثبوت الذهنى أو الخارجى ، و قد منع كل منهما هاهنا . فقال - رحمه اللّه - : المراد بنفس الأمر هو العقل الفعّال ، فكلّ صورة أو حكم ثابت فى الذهن يطابق الصور المنتقشة فى العقل الفعال ، فهو صادق و الّا فهو كاذب ، فأوردت عليه أنّ الحكماء يلزمهم القول بانتقاش الصور الكاذبة فى العقل الفعّال ؛ لانّهم استدلّوا على ثبوته بالفرق بين النسيان و السهو ، فانّ السهو زوال الصورة المعقولة عن الجوهر العاقل و ارتسامها فى الحافظ لها ، و النسيان هو زوالها عنهما معا ، و هذا يتأتّى فى الصور المحسوسة ، أمّا المعقولة فانّ سبب النسيان هو زوال الاستعداد بزوال المفيد للعلم فى باب التصوّرات و التصديقات ، و هاتان الحالتان قد تعرضان فى الأحكام الكاذبة ، فلم يأت فيه بمقنع » انتهى كلامه رفع اللّه مقامه .
علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 125 | محمد اشرف علوى عاملى / ناجى اصفهانى