ممتنع بالغيراند .
و انقلاب اين هر دو ممكن است ، به جهت آن كه واجب بالغير با وجود عدم علّت ممتنع بالغير خواهد بود ، و ممتنع بالغير هرگاه علّتش يافت شود واجب به غير خواهد شد ، و مانعه الخلوّ ميان ثلاثه كه امكان ذاتى و وجوب به غير و امتناع به غير باشد در ممكنات مىباشد ، نه در واجب بالذات و ممتنع بالذّات ، كه نه ممكن و نه واجب به غير و نه ممتنع به غيرند .
مسأله بيست و پنجم در اقسام ضرورت و امكان است
قال : و يشترك الوجوب و الامتناع فى اسم الضّرورة و ان اختلفا بالسّلب و الايجاب « 1 » .
يعنى وجوب و امتناع شريكند در اسم ضرورت ، ليكن وجوب ضرورى الوجود است و امتناع ضرورى العدم .
قال : و كلّ منهما يصدق على الآخر اذا تقابلا فى المضاف اليه « 2 » .
يعنى كلّ واحد از وجوب و امتناع صادق مىآيند هر يك بر ديگرى هرگاه در مضاف اليه تقابل داشته باشند ، يعنى در وجود و عدم كه مضاف اليه باشند تقابل داشته باشند ، پس وجوب وجود صادق مىآيد بر آن امتناع عدم ، و بر ممتنع الوجود وجوب عدم .
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 48
( 2 ) . كشف المراد / 48