تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
نشأ من مؤامرة أعداء أهل البيت عليهم السلام ، أو نشأ نتيجة للجهل بمقامهم الرفيع عند اللَّه عزّ وجلّ ، ولا يعرف الرامي أنّهم عليهم السلام أعزّ الخلق على اللَّه ، وأقربهم إليه ، فهو جلّ وعلا أحبّهم ، وفضّلهم على البريّة ، فأعطاهم ما لم يعط أحداً من خلقه . وبعد هذا يبقى علينا أن نبحث عن قبول حديث من اتّهم بالغلوّ أو رفضه . هل نقبل أحاديثه كلّها ، سواء كانت في الاعتقادات أو في غيرها ؟ . أو نرفض ما رواه في الاعتقادات ، ونقبل ما رواه في الفقه ؟ . وهل رفض حديث واحد من أحاديث شخص يستلزم رفض جميع مروياته ؟ . هذه أسئلة يجب على الباحث في هذا الفنّ أن يحصل على الجواب عنها ، حتى يعرف صحّة أو عدم صحّة ما نسب إلى بعض الرواة من الغلوّ . قال السيد البروجردي : « إنّ كثيراً ممّن نسب إليهم الغلوّ كان لهم عقائد صحيحة ومتقنة ، غاية الأمر أنّ بعض الشيعة كانوا لقصورهم في بعض العقائد ربّما يعدّون بعض العقائد الكاملة الصحيحة غلوّاً وإفراطاً ، فلا يلتفت إلى كثير ممّا ينسب إلى الأصحاب من الغلوّ والإفراط » « 1 »
هامش
( 1 ) البدر الزاهر ص 229 .