حرف الغين
غال
قال الكشي في أحكم بن بشّار المروزي : « غال لا شيء » « 1 » .
وضعّفه شيخنا المجلسي رحمه الله « 2 » .
ونقل النجاشي بشأن أحمد بن الحسين بن سعيد عن أصحابنا القميين أنّهم ضعّفوه وقالوا : « هو غال ، وحديثه يُعرف ويُنكر » « 3 » .
وقال الطوسي فيه : « ضعيف ، ذكر ذلك ابن بابويه » « 4 » .
وضعّفه شيخنا المجلسي رحمه الله « 5 » .
الغلوّ
لا شكّ أنّ الحديث عن الغلوّ وتحديد معناه بالضبط ليس سهلًا ، حتى يُعرف من خلاله مصداق الغالي بالضبط ، لأنّ كلمات أكثر العلماء في هذه المسألة لم تكن واضحة وصريحة ، وكلّ ما ذكروه في معنى الغلوّ لم يكن شافياً وافياً .
وفي هذا الفصل أذكر ما توصّلت إليه من موارد اطلق عليها عنوان « الغلوّ » :
1 - من يتّخذ من المعصومين عليهم السلام آلهة ، لهم الخلق والأمر ، يتصرّفون في كل شيء ، هذا يعدّ عند فقهائنا غالياً ، وقد حكموا بكفره ، ومن شروط قبول الحديث
هامش
( 1 ) اختيار رجال الكشي ص 569 ، رقم 1077 .
( 2 ) الوجيزة ص 7 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 7 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 447 .
( 5 ) الوجيزة ص 9 .