تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
مشهورات الأغاليط ، والصحيح أنّ الرجل ثقة ، والرواية من جهته موثّقة » ، ثم ذكر كلام الشيخ الطوسي في العدة هذا ، ثم قال : « وبالجملة لم يبلغني من أئمة التوثيق والتوهين في الرجال رمي السكوني بالضعف ، وقد نقلوا إجماع الإمامية على تصديق ثقته ، والعمل بروايته ، فإذن مروياته ليست ضعافاً ، بل هي من الموثقات ، المعمول بها ، والطعن فيها بالضعف من ضعف التمهّر ، وقصور التتبّع » « 1 » . ومنهم الشيخ الحرّ العاملي في الفائدة السابعة من خاتمة الوسائل ، حيث أورد كلام الطوسي هذا بالتفصيل « 2 » . ومنهم الوحيد البهبهاني في الفائدة الثالثة من مقدّمته على منهج المقال تحت عنوان أمارات الوثاقة والمدح والقوّة ، حيث قال : « ومنها أن يكون الراوي ممّن ادّعي اتّفاق الشيعة على العمل بروايته ، مثل السكوني ، وحفص بن غياث ، وغياث بن كلّوب ، ونوح بن درّاج ، ومن ماثلهم من العامّة ، مثل طلحة بن زيد « 3 » وغيره ، وكذا مثل عبد اللَّه بن بكير ، وسماعة بن مهران ، وبني فضال ، والطاطريون ، وعمّار الساباطي ، وعلي بن أبي حمزة ، وعثمان بن عيسى من غير العامّة ، فإنّ جميع هؤلاء نقل الشيخ عمل الطائفة بما رووه ، وربّما ادّعى بعض بثبوت الموثقية من نقل الشيخ هذا ، ولذا حكموا بكون علي بن أبي حمزة موثّقاً « 4 » ، وكذا السكوني ومن ماثله ، وربّما جعل ذلك عن الشيخ شهادة منه » ،
هامش
( 1 ) الرواشح السماوية ص 56 - 58 . ( 2 ) الوسائل ج 30 ص 230 - 232 . ( 3 ) طلحة بن زيد لم يذكره الطوسي في نصّه هذا . ( 4 ) كلمة « موثقاً » ساقطة من نسختنا المعتمدة ، وأثبتناها من النسخة المحققة المطبوعة مع رجال الخاقاني ص 55 .
نصوص الجرح والتعديل — صفحة 108 | الشيخ محمود درياب النجفي