الماحوزي « 1 » ، وعدّ الجزائري حديثه في القسم الصحيح « 2 » ، وصرّح السيد الخوئي رحمه اللَّه بتعديله « 3 » .
وأرى أنّ هذا الوصف بحدّ ذاته - مع غضّ النظر عن عبد اللَّه هذا - جرح ، وأنّ كلَّ ما يستلزم العون للظالمين هو جرح صريح بشأن الموصوف به ، إلّا إذا عثرنا على قرينة دالّة على أنّ ذلك كان عن تقيّة ، أو كان لأجل حفظ حقوق الناس ، فلا يعدّ جرحاً .
وقد حدّث القرآن الكريم عن لسان يوسف على نبيّنا وعليه السلام مخاطباً طاغية زمانه : « قال اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظ عليم » « 4 » .
خطّابي
تطلق الخطابيّة على أصحاب محمد بن مقلاس بن أبي زينب الأجدع أبي الخطّاب .
قال سعد بن عبد اللَّه : « وقالت الخطابيّة بتحليل المحارم ، وتأوّلوا في ذلك : « يريد اللَّه أن يخفّف عنكم » « 5 » ، فقالوا : خفّف عنّا بأبي الخطاب ، وأبا حوا الامّهات والبنات والأخوات والأولاد والذكران والإناث لأنفسهم ولإخوانهم ، وأبطلوا الولادات
هامش
( 1 ) بلغة المحدّثين ص 375 .
( 2 ) حاوي الأقوال ج 2 ص 72 .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 10 ص 213 .
( 4 ) سورة يوسف آية 55 .
( 5 ) سورة النساء آية 27 .