الغضائري بشأنه ونقله العلّامة كما مرّ ، وهي أنّ جماعة هذا كان المفضّل عند أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وقد جاء هذا في الحديث 3 من باب أنّ الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون من كتاب الحجة من أصول الكافي المؤيّد مضمونه بأحاديث أخرى ، ذكرت في هذا الباب « 1 » .
ولولا هذه القرينة لما ضعّفناه ، وعلى هذا لم نضعّف « يونس بن بهمن » الذي قال ابن الغضاري بشأنه : « غال خطّابي ، يضع الحديث » ، ونقله العلّامة في الخلاصة « 2 » ، لعدم الاعتماد على تضعيفات ابن الغضاري ، وعدم وجود مثل هذه القرينة .
علماً بأنّ المجلسي رحمه اللَّه قد ضعّف يونس بن بهمن هذا « 3 » .
وقال النجاشي بشأن المفضّل بن عمرو : « وقيل إنّه كان خطّابيّاً » بعد أن صرّح بأنّه فاسد المذهب ، مضطرب الرواية ، لا يعبأ به « 4 » .
وهذا يكفي في جرحه وعدّ حديثه في القسم الضعيف .
خيار
ذكر العلّامة الحلّي الحكمَ بن عبد الرحمان بن أبي نعيم في القسم الأول من الخلاصة وأضاف : « روى ابن عقدة عن الفضل بن يوسف قال : « الحكم بن عبد الرحمان خيار ، ثقة ثقة » وهذا الحديث عندي لا اعتمد عليه في التعديل ، لكنّه
هامش
( 1 ) راجع الكافي ج 1 ص 260 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 266 .
( 3 ) راجع الوجيزة ص 120 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 416 .