يوسف الثقفي وعبد الرحمان بن محمد بن الأشعث التي كسر فيها ابن الأشعث ، وقتل القرّاء » « 1 » .
وذكر ابن أثير هذه الوقعة فيحوادث سنة 82 و 83 بالتفصيل ، جاء فيها أنّ أبا البختري كان يحرّض القرّاء من أصحاب ابن الأشعث على كتائب الحجّاج قائلًا :
« أيها الناس قاتلوهم على دينكم وديناكم » « 2 » .
علماً بأنّ ابن النديم عدّ من مؤلّفات لوط بن يحيى الأزدي أبي مخنف كتاب :
« دير الجمام وخلع عبد الرحمان بن الأشعث » « 3 » .
خرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكلّ خير
قاله النجاشي بشأن علي بن مهزيار الأهوازي ، وأضاف : « وكان ثقة في روايته ، لا يطعن عليه ، صحيحاً اعتقاده » « 4 » .
وروى الكشي عدّة رسائل قد كتبها أبو جعفر الثاني عليه السلام إليه ، وفيها :
« سرّك اللَّه بالجنّة ، ورضي عنك برضائي عنك » ، وأيضاً : « وأسأل اللَّه أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك ، وفي كلّ حالاتك ، فأبشر فإنّي أرجو يدفع اللَّه عنك » « 5 » .
وأرى أنّ هذه التوقيعات وأمثالها تفيد التعديل إن صحّ الطريق إليها ، ويتعامل معها مثل ما يتعامل مع الأحاديث المرويّة بلا فوق .
هامش
( 1 ) معجم البلدان ج 2 ص 503 .
( 2 ) الكامل في التاريخ ج 4 ص 478 .
( 3 ) الفهرست لابن النديم ص 105 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 253 .
( 5 ) اختيار رجال الكشي ص 550 رقم 1040 .