تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
والأنساب ، وقالوا هم الذين كانوا من قبل يردّون كرّة بعد كرّة ، وتأوّلوا في ذلك قول اللَّه : « بل هم في لبس من خلق جديد » « 1 » ، وقوله : « وللبسنا عليهم مايلبسون » « 2 » ، وزعموا أنّ الأسباب من التوالد والنكاح كلّها تلبيس » « 3 » . وقال أيضاً : « وتأوّل الخطابيّة قول اللَّه : « أمّا السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها » « 4 » لكي لا تُعطب أهلها ، أن السفينة أبو الخطّاب ، وأنّ المساكين أصحابه ، وأنّ الملك الذي وراءهم عيسى بن موسى العباسي - وهو الذي قتل أبا الخطاب - وأنّ أبا عبد اللَّه « 5 » أراد أن يعيبنا بلعنه إيّانا في الظاهر وفي الباطن عنى أضدادنا ومن خالفنا ، وتأوّلوا في ذكره « 6 » أبا الخطاب أنّه عن قتادة بن دعامة البصري « 7 » فقيه أهل البصرة - وكان قتادة يأتي أبا جعفر وأبا عبد اللَّه ، وكان يكنّى بأبي الخطّاب - ، فتأوّل أبو الخطاب وأصحابه أنّه الذي لعنه أبو عبد اللَّه ، وأنّ أبا عبد اللَّه يلبّس على أصحابه ليزيدهم ضلالًا وتيهاً . فأخبر أبو عبد اللَّه عليه السلام بذلك ، فقال : واللَّه ما عنيت إلّا محمد بن مقلاص ابن أبي زينب الأجدع البرّاء عبد بني أسد ، فلعنه اللَّه ولعن أصحابه ، ولعن الشاكّين
هامش
( 1 ) سورة ق آية 15 ( 2 ) سورة الأنعام آية 9 . ( 3 ) المقالات والفرق ص 63 . ( 4 ) سورة الكهف آية 79 . ( 5 ) أي الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام . ( 6 ) أي تأوّلوا قول الإمام الصادق عليه السلام : « اللهمّ العن أبا الخطّاب ، فإنّه خوّفني قائماً وقاعداً وعلى فراشي ، اللهم أذقه حرّ الحديد » ، اختيار رجال الكشي ص 290 رقم 509 . ( 7 ) ترجم له ابن حجر ، وأرّخ ولادته عام 61 ووفاته عام 117 ، تهذيب التهذيب ج 4 ص 540 .