إلى سلطان مجتمع ينقضه ، فإنّه كان عالماً ، صدوقاً ، ولو ظهر فظفر لوفّى بما دعاهم إليه ، كما صرّحت به صحيحة عيص بن القاسم المذكورة في الروضة » « 1 » .
وأمّا الجواب عمّا نقل عن كتاب سعد ، فيمكن أن يقال : إن التوبة بالنسبة إلى ظاهر فعله ، أو لرفع ضرر بني اميّة » « 2 » .
خرج يوم الجمام مع ابن الأشعث
قاله الطوسي بشأن سعد بن عمران - ويقال سعد بن فيروز كوفي مولى أبي البختري - « 3 » .
وذكره العلّامة الحلي في القسم الأول من رجاله من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » .
وأرى أنّ خروج سعد هذا لا يعدّ جرحاً ، لأنّه كان للقضاء على الحجّاج الطاغية ، ويكفي في حسنه أنّه كان من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام ، كما مرّ .
وترجم له ابن حجر وأضاف : « قال أبو نعيم مات في الجماجم سنة 83 ، قلت :
وقال ابن سعد : قتل بدُجَيل « 5 » مع ابن الأشعث سنة 83 » « 6 » .
وقال ياقوت : « دير الجماجم بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البرّ للسالك إلى البصرة » ثم قال : « وعند هذا الموضع كانت الوقعة بين الحجاج بن
هامش
( 1 ) روضة الكافي ص 264 حديث 381 .
( 2 ) هداية المحدّثين ص 75 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 43 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 194 .
( 5 ) دُجَيْل - بضم الدال وفتح الجيم - من نواحي بغداد ، راجع معجم البلدان ج 2 ص 443 .
( 6 ) تهذيب التهذيب ج 2 ص 329 .