الممدوحين ، وأضاف أنّه لم يثبت فساد عقيدته « 1 » .
وعدّه العلّامة الحلّي تارة في القسم الأول ومن خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » ، وأخرى في القسم الثاني وصرّح بأنّه كيساني « 3 » .
وذكره الجزائري في القسم الضعفاء « 4 » ، وهو الصحيح .
وأرى أنّ ضعفه لم يكن بسبب خروجه تحت راية المختار ، بل لأنّه كان كيسانيّاً .
علماً بأنّه لا شكّ في أنّ ما عمله المختار من أخذه بالثار كان مرضيّاً عند أهل البيت عليهم السلام .
خرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره
قاله النجاشي بشأن سليمان بن خالد بن دهقان الأقطع بعد أن قال فيه : « كان قارئاً ، فقيهاً ، وجهاً » « 5 » .
وقال الطوسي بشأن خالد هذا : « خرج مع زيد ، فقطعت إصبعه معه ، ولم يخرج من أصحاب أبي جعفر غيره ، صاحب قرآن » « 6 » .
وجاءت هذه العبارة في الخلاصة وفيها إضافة كلمة « ثقة » بين كلمة « غيره » وعبارة
هامش
( 1 ) بلغة المحدّثين ص 372 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 192 ، وجاء هذا أيضاً في رجال البرقي ص 4 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 242 .
( 4 ) راجع حاوي الأقوال ج 4 ص 153 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 183 .
( 6 ) رجال الطوسي ص 207 .