عام 356 هجريّة ، كما أرّخه ابن خلّكان « 1 » .
وترجم السيد الأمين لسيف الدولة هذا في أعيان الشيعة بالتفصيل ، وذكر أبياتاً من شعره تدلّ على أنّه كان من الشيعة « 2 » .
خرج أيّام أبي السرايا معه فأصابته جراحة
قاله الطوسي بشأن كثير بن عيّاش القطّان بعد أن ضعّفه ، وذلك ضمن ترجمة زياد ابن المنذر « 3 » ، وهذا طعن عليه .
وأبو السرايا هو السري بن منصور الشيباني ، خرج عام 199 يدعو إلى محمد بن إبراهيم الإمام ، وفي عام مائتين ظفر به حمّاد المعروف بالكند غوش ، فأتى به الحسن ابن سهل ، فقتله وصلبه على الجسر ببغداد « 4 » .
خرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة
جاء في رجال الكشي أنّ عامر بن واثلة كان كيسانيّاً ممّن يقول بحياة محمد بن الحنفية ، وله في ذلك شعر ، وخرج تحت راية المختار بن أبي عبيدة « 5 » .
وصرّح المجلسي بأنّ عامراً هذا مختلف فيه « 6 » ، والماحوزي عدّه من
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان ج 3 ص 401 .
( 2 ) راجع أعيان الشيعة ج 3 ص 269 - 281 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 73 .
( 4 ) راجع قصة خروج أبي السرايا في مروج الذهب ج 3 ص 438 - 440 .
( 5 ) اختيار رجال الكشي ص 95 رقم 149 .
( 6 ) الوجيزة ص 57 .