أيام معاوية بن يزيد بن معاوية
وكان يكتب لمعاوية بن يزيد : الريان بن مسلم ، ويكتب له على الديوان سرجون بن منصور النصراني .
أيام مروان بن الحكم
وكان يكتب لمروان سفيان الأحول ، ويكتب له على الديوان سرجون بن منصور النصراني . وقد روي : انه كتب له أبو الزعيزعة .
أيام عبد الملك بن مروان
وكان يكتب لعبد الملك قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي ، ويكنى : أبا إسحاق ، وكان خاصا به ، وبلغ من لطافة محله منه أن كان يقرأ الكتب الواردة على عبد الملك قبل أن يقرأها عبد الملك .
وكان مروان بن الحكم قد عهد إلى ابنه عبد العزيز بعد عبد الملك ، فهمّ عبد الملك ، لما تمكن واستقام أمره ، بخلعه والعهد لابنيه : الوليد وسليمان ، فنهاه عن ذلك قبيصة بن ذؤيب ، وقال له : لعل الموت يأتي عليه فتستريح منه ، فقلده مصر . فورد الكتاب في جمادي الأولى سنة خمس وثمانين بوفاته ، فقرأ قبيصة الكتاب قبل عبد الملك ، على عادته في أمثاله ، فعزاه بأخيه عبد العزيز . فولى عبد الملك ابنه عبد اللّه بن عبد الملك مصر ، وعقد لابنيه الوليد وسليمان العهد بعده ، وكتب إلى البلدان بذلك ، فبايعوا .