تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر المخطوطات — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الذّيول ، مدوسا بأخفاف الفيول « 1 » . والكرام بنو الأصفر ، الأطهر الأظهر ، عطفتهم عليكم الرحم الإبراهيمية ، والعمومة الإسماعيلية ، فسمحوا لكم من الشام بأقصى مكان بعد ما كان ، من سيل العرم ما كان ، يؤدّى نعمانكم ، وغسّانكم ، لقروم الأعاجم ، الإتاوة على الجماجم .
هذى المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا « 2 »
مهلا بنى الإماء ، عن الغمز والإماء ، فنحن عرق ، غرق ، في الأنساب الصّميمة ، والأحساب العميمة ، فمن يهولنا أو يروعنا ، وقد رسخت في المجد أصولنا وفروعنا ، ومن يطولنا ، وكلّ الورى قد شمله فضلنا وطولنا .
شرف ينطح النّجوم بروقي * ه وعزّ يقلقل الأجبالا « 3 »
حلم ، علم ، ذوو الآراء الفلسفية الأرضية ، والعلوم المنطقيّة الرياضية . كحملة الأسترلوميقى « 4 » والموسيقى ، والعلمة بالارتماطيقى والجومطريقى ، والقومة بالألوطيقى والبوطيقى « 5 » ، [ والنهضة بعلوم الشرائع ، والطّبائع ، والمهرة في علوم الأديان ، والأبدان .
هامش
( 1 ) كان كسرى طلب إلى النعمان بن المنذر أن يزوجه إحدى بناته ، فأبى النعمان ذلك كبرا ، وأخفى بناته وأمواله في أحياء العرب ، وعلم بذلك كسرى فاستزار النعمان ، وعاقبه بطرحه تحت أقدام الفيلة . انظر الأغانى ( 2 : 28 - 29 ) . وفي ذلك يقول الأعشى :فذاك وما أنجى من الموت ربه * بساباط حتى مات وهو محزرق( 2 ) لأمية بن أبي الصلت . الشعراء 433 . ( 3 ) البيت للمتنبى في مدح سيف الدولة . ديوانه ( 2 : 104 ) بشرح العكبري . ( 4 ) يراد بها علم النجوم . وعند الخوارزمي في مفاتيح العلوم 80 « أسطر نوميا » . ( 5 ) الأرتماطيقى : علم العدد والحساب . انظر ابن خلدون 42 . والجومطريقى عند الخوارزمي 117 وابن النديم 371 « الجو مطريا » . ابن النديم : « إقليدس صاحب جو مطريا ومعناه الهندسة » . الخوارزمي : « وهي صناعة المساحة ، وأما الهندسة فكلمة فارسية معربة ، وفي الفارسية اندازه ، أي المقادير . وفي مروج الذهب ( 1 : 321 ) : والجومطريقى وهو علم المساحة والهندسة » . وأما الألوطيقى فقد تكون محرفة عن « أبوطيقا » ومعناه الشعر . إخبار العلماء للقفطى 28 . أو « أنولوطيقا » ومعناه تحليل القياس ، والبرهان . وفي مفاتيح العلوم 89 أونولوطيقا معناه العكس . وأما « البوطيقى » فهي في الأصل « البرطيقى » محرفة . وفي مفاتيح العلوم 92 بيوطيقى ومعناه الشعر ، يتكلم فيه على التخييل ، ومعنى التخييل إنهاض نفس السامع إلى طلب الشئ ، أو الهرب منه وإن لم يصدق » .