تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
محارب ، قال : بلغني أنّ دارا مات أهلها جميعا ، فأغلقوا بابها ، وفيها صبيّ صغير رضيع لم يعلموا به ؛ فلمّا خفّ الطّاعون فتحوا الباب بعد أشهر ، فإذا صبيّ يحبو ، فتعجّبوا منه ، فإذا كلبة تطفر إلى الدّار ، فتربض ناحية ، ويحبو إليها الصّبيّ ، فيشرب من أطبائها ، ثم تطفر الحائط إلى خارج ؛ فلم يزل ذلك دأب الصّبيّ حتّى حبا حبوا .

[ 229 ]

« 229 » ( * ) قال المدائنيّ : قرأت على قبر بدمشق : نعم المسكن لمن أحسن .

[ 230 ]

« 230 » ( * ) قال المدائنيّ : مات رجل بالحيرة في بيت خمّار ، فأخذه أهله وقالوا : أنت قتلته . فقال الخمّار : واللّه ما قتله إلّا كلمة كان يردّدها . قالوا : وما هي ؟ قال « 1 » : [ من المتقارب ]
وأخرى تداويت منها بها

[ 231 ]

« 231 » ( * ) قال المدائنيّ : مات إسحاق بن مسلم ببثرة خرجت به في ظهره ، فحضر المنصور جنازته ، وحمل سريره حتى وضعه ، وصلّى عليه ، وجلس عند قبره ؛ فقال له موسى بن كعب أو غيره : أتفعل هذا به ، وكان - واللّه - مبغضا لك ، كارها لخلافتك ! فقال : ما فعلت هذا إلّا شكرا للّه إذ قدّمه أمامي .
هامش
( 229 ) ( * ) نقله التّوحيدي في البصائر والذّخائر 1 / 25 . ( 230 ) ( * ) نقله التّوحيدي في البصائر والذّخائر 9 / 42 . وهو في قطب السرور 112 و 426 و 503 . ( 1 ) عجز بيت للأعشى ، وصدره : [ ديوانه 223 ] . وكأس شربت على لذّة ( 231 ) ( * ) نقله ابن عساكر في تاريخ دمشق . ( المختصر 4 / 313 ) .
التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 136 | إبراهيم صالح / أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني