سيأتيك ما أفنى القرون التي مضت * وما حلّ في أكناف عاد وجرهم
ومن كان أسنى منك عزّا ومفخرا * وأنهض بالجيش اللّهام العرمرم
فقال أبو مسلم : هذا مع الأمان الذي أعطيت ؟ فقال عيسى : عتق ما يملك إن كان هذا الشّيء من أمرك ، وما هو إلّا خاطر . قال : فبئس واللّه الخاطر .
[ 235 ]
« 235 » ( * ) قال المدائنيّ :
مات يتيم لعائشة أمّ المؤمنين ، رحمة اللّه ورضوانه عليها ، فجزعت عليه ، فقيل لها : إنّك تجدين غيره . فقالت : ومن لي بأن يكون بسوء خلقه ؟ .
[ 236 ]
« 236 » ( * ) قال المدائنيّ :
لمّا مات عمر بن عبد العزيز ، خرجت جارية وهي تقول : [ من المتقارب ]
ألا هلك الجود والنّائل * ومن كان يعتمد السّائل
ومن كان يطمع في ماله * غنيّ العشيرة والنّائل
فقال القوم جميعا : صدقت واللّه ، لقد كان أفضل ممّا وصفت .
[ 237 ]
« 237 » ( * ) قال المدائنيّ :
لمّا حضرت أبا جعفر المنصور الوفاة ، قال : يا ربّ ، إن كنت عصيتك في أمور كثيرة ، فقد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك ، شهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا ؛ ومات مكانه .
هامش
( 235 ) ( * ) نقله الدّينوري في المجالسة 4 / 198 . وهو عن بعض النّسّاك في بيان الجاحظ 1 / 211 و 3 / 131 .
( 236 ) ( * ) نقله الدّينوري في المجالسة 7 / 161 وابن عساكر في تاريخ دمشق 54 / 212 .
( 237 ) ( * ) نقله الدّينوري في المجالسة 8 / 171 والذّهبي في سير أعلام النبلاء 7 / 87 .