ومالي في دمشق ولا قراها * مبيت إن عرضت ولا مقيل
ومالي بعد حسّان صديق * ومالي بعد منظور خليل
[ 222 ]
« 222 » ( * ) وقال أبو الحسن :
لمّا ولي بشر بن مروان البصرة ، أتاه الفرزدق ، ولم يكن أتاه بالكوفة ؛ وكان بشر عليه واجدا ، وقدم بشر البصرة فمرض ، فقال الفرزدق حيث قام بين يديه « 1 » : [ من البسيط ]
لو أنّني كنت ذا نفسين إن هلكت * إحداهما بقيت أخرى لمن غبرا
إذن لجئت على ما كان من وجل * وما وجدت حماما يغلب القدرا
له يد يغلب المعطين نائلها * إذا تروّح للمعروف أو بكرا
تغدو الرّياح وتمسي وهي فاترة * وأنت ذو نائل يمسي وما فترا
[ 223 ]
« 223 » ( * ) وقال : دخل كثيّر عزّة على عبد الملك وهو مريض ، فلمّا رآه قال :
هاهنا ؛ وأجلسه من ورائه ، فقال كثيّر « 1 * » : [ من الكامل ]
هامش
( 222 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 269 .
( 1 ) ديوان الفرزدق 1 / 233 .
( 223 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 269 . والدّينوري في المجالسة 3 / 232 . ونصّ ابن قتيبة في عيون الأخبار 3 / 50 .
وقال المدائنيّ : دخل كثيّر عزّة على عبد الملك بن مروان ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لولا أنّ سرورك لا يتمّ [ إلّا ] بأن تسلم وأسقم ، لدعوت اللّه أن يصرف ما بك إليّ ، ولكن أسأل اللّه لك أيّها الأمير العافية ، ولي في كنفك النّعمة ؟ فضحك وأمر له بمال ، فقال :
( البيتان ) .
وكذا في الشعر والشعراء 1 / 516 لكن دون عزوه إلى المدائني .
وهو في العقد الفريد 2 / 448 ووفيات الأعيان 4 / 111 والمجالسة : دخل كثيّر على عبد العزيز بن مروان .
( 1 * ) البيتان في ديوان كثيّر 311 عن المصادر السّابقة .
وقال المبرّد في التعازي 270 : قال أبو العبّاس [ المبرّد ] : هذا الشّعر غلط ، إنّما هو لجرير -