تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ونعود سيّدنا وسيّد غيرنا * ليت التّشكّي كان بالعوّاد لو كان يقبل فدية لفديته * بالمصطفى من طارفي وتلادي

[ 224 ]

« 224 » ( * ) وتحدّث أبو الحسن ، عن حمّاد الرّاوية ، قال : حدّثني العريان بن الهيثم ، قال : بعثني أبي إلى شبث بن ربعيّ « 1 » أسأل به وهو مريض ، وهو بين ابنتين له كأنّهما الشّمس ، يقلّبانه ، فقلت : يقول لك أخوك الهيثم : كيف تجدك ؟ فقال متمثّلا « 2 » : [ من الطويل ]
تمنّى ابنتاي أن يعيش أبوهما * وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر ونادبتين تندبان بعاقل * أخا ثقة لا عين منه ولا أثر فقوما فقولا بالذي قد علمتما * ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر وقولا هو المرء الذي لا حميمه * أضاع ولا خان الصّديق ولا غدر إلى الحول ثم اسم السّلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر
ثم قال : ما فعل الحجّاج ؟ فأخبرته . ثم أتيت أبي فأعلمته ؛ فلمّا رحنا إلى الحجّاج ، قال : ما فعل شبث ؟ قال أبي : أتاه العريان اليوم عائدا . فسألني ، فحدّثته الحديث . فقال الحجّاج : لا تبعد العرب . ثم قال : ويحكم يا أهل العراق ، إنّكم
هامش
- في الوليد بن عبد الملك ، وفيها يقول :ودعا الخليفة فاستجيب دعاؤه * واللّه يسمع دعوة الأجنادقلت : الأوّل من البيتين ، وهذا الأخير ، في ديوان جرير 1 / 507 من قصيدة في الوليد وبنيه . وفيه : كان الوليد كتب إلى أجناد الشام أن يدعو لعبد العزيز بن الوليد . . . وكان عليلا . ( 224 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 270 - 271 . ( 1 ) شبث بن ربعيّ التّميميّ اليربوعي ، أحد الأشراف والفرسان ؛ كان ممّن خرج على عليّ ، وأنكر عليه التحكيم ، ثم تاب وأناب . ( سير أعلام النبلاء 4 / 150 ) . ( 2 ) الأبيات للبيد بن ربيعة ، في ديوانه 213 - 214 .