لأنتم النّاس لولا ما شملكم من هذا الرّأي الخبيث .
[ 225 ]
« 225 » ( * ) قال أبو الحسن :
كانت بنو أميّة لا تقبل الرّاوية إلّا أن يكون راوية للمراثي . قيل : ولم ذاك ؟ قيل : لأنّها تدلّ على مكارم الأخلاق .
[ 226 ]
« 226 » ( * ) أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد ، عن أصحابه ، قالوا :
حضرت عمرو بن عبيد الوفاة ، فقال لعديله : نزل بي الموت ، ولم أتأهّب له ؛ اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يسنح لي أمران ، في أحدهما رضى لك ولي في الآخر هوى ، إلّا اخترت رضاك على هواي ، فاغفرلي .
[ 227 ]
« 227 » ( * ) وقال أبو الحسن :
جاء خلف الأحمر إلى حلقة يونس ، حين مات أبو جعفر ، فقال :
[ من الرجز ]
قد طرقت ببكرها بنت طبق
فقال له يونس : ماذا ؟ فقال :
فذمروها خبرا ضخم العنق
فقال يونس : وماذا ؟ فقال :
موت الإمام فلقة من الفلق
[ 228 ]
« 228 » ( * ) قال أبو الحسن المدائنيّ : عن محمّد بن حفص ، عن مسلمة بن
هامش
( 225 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 2 / 320 .
( 226 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 3 / 142 والدّينوري في المجالسة 5 / 79 .
( 227 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 4 / 97 . وهو في ثمار القلوب 1 / 412 وربيع الأبرار 5 / 190 والمنتخب من كنايات الأدباء 88 واللّسان « طبق » 4 / 2639 .
( 228 ) ( * ) نقله الجاحظ في الحيوان 2 / 155 بمعناه ، فالسّند من الجاحظ ، والنّص من تعازي المبرّد 211 .