تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
لأنتم النّاس لولا ما شملكم من هذا الرّأي الخبيث .

[ 225 ]

« 225 » ( * ) قال أبو الحسن : كانت بنو أميّة لا تقبل الرّاوية إلّا أن يكون راوية للمراثي . قيل : ولم ذاك ؟ قيل : لأنّها تدلّ على مكارم الأخلاق .

[ 226 ]

« 226 » ( * ) أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد ، عن أصحابه ، قالوا : حضرت عمرو بن عبيد الوفاة ، فقال لعديله : نزل بي الموت ، ولم أتأهّب له ؛ اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يسنح لي أمران ، في أحدهما رضى لك ولي في الآخر هوى ، إلّا اخترت رضاك على هواي ، فاغفرلي .

[ 227 ]

« 227 » ( * ) وقال أبو الحسن : جاء خلف الأحمر إلى حلقة يونس ، حين مات أبو جعفر ، فقال : [ من الرجز ]
قد طرقت ببكرها بنت طبق
فقال له يونس : ماذا ؟ فقال :
فذمروها خبرا ضخم العنق
فقال يونس : وماذا ؟ فقال :
موت الإمام فلقة من الفلق

[ 228 ]

« 228 » ( * ) قال أبو الحسن المدائنيّ : عن محمّد بن حفص ، عن مسلمة بن
هامش
( 225 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 2 / 320 . ( 226 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 3 / 142 والدّينوري في المجالسة 5 / 79 . ( 227 ) ( * ) نقله الجاحظ في البيان 4 / 97 . وهو في ثمار القلوب 1 / 412 وربيع الأبرار 5 / 190 والمنتخب من كنايات الأدباء 88 واللّسان « طبق » 4 / 2639 . ( 228 ) ( * ) نقله الجاحظ في الحيوان 2 / 155 بمعناه ، فالسّند من الجاحظ ، والنّص من تعازي المبرّد 211 .
التعازي ( نوادر الرسائل 18 ) — صفحة 135 | إبراهيم صالح / أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني