[ من الرجز ]
كلّ امرئ مصبّح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله
ثم دخلت على بلال ، فقلت : كيف تجدك ؟ فقال « 2 » : [ من الطويل ]
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بفخّ وحولي إذخر وجليل
وهل أردن يوما مياه مجنّة * وهل يبدون لي شامة وطفيل
قالت : فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « اللّهمّ عليك عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ؛ اللّهمّ حبّب إلينا المدينة ، كما حبّبت إلينا مكّة ، وانقل وباءها إلى الجحفة » .
[ 220 ]
« 220 » ( * ) وقال أبو الحسن « 1 » : [ من الرجز ]
إنّ الجبان حتفه من فوقه * كلّ امرئ مقاتل عن طوقه
كالثّور يحمي جلده بروقه
[ 221 ]
« 221 » ( * ) وقال أبو الحسن :
مرض حسّان بن بحدل الكلبيّ ، ومنظور بن زيد - أخو بني عبد ودّ - من كلب ، مرضا شديدا ؛ فعادهما عبد الملك ، فلمّا خرج من عندهما تمثّل : [ من الوافر ]
هامش
( 2 ) البيتان لبلال ، في أمالي القالي 1 / 246 وبهجة المجالس 1 / 802 والعقد الفريد 5 / 282 والمستطرف 2 / 263 .
( 220 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 268 .
( 1 ) الأشطار لعمرو بن أمامة في مجمع الأمثال 1 / 10 وفصل المقال 440 .
( 221 ) ( * ) نقله المبرّد في تعازيه 268 - 269 .