شعراؤهم إلى رثائه بما صور مدى الحزن واللوعة التي
مني بها المسلمون ، يقول الفضل بن العباس :
ألا يا عين لا ترقي وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود
غداة ابن النبي أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود
يظل على عمودهم ويمسي * بنفسي أعظم فوق العمود
تعدى الكافر الجبار فيه * فأخرجه من القبر اللحيد
فظلوا ينبشون أبا حسين * خضيبا بينهم بدم جسيد
فطال به تلعبهم عتوا * وما قدروا على الروح الصعيد
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 76
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٦