تبني حقوق المظلومين والمضطهدين .
وكان مع أصحاب زيد أحد عيون السلطة يراقب
تحركاتهم ، فبادر مسرعا إلى الكوفة وأخبر حاكمها
بموضع الدفن ، فأمر بنبش القبر وإخراج الجثمان
الشريف منه فأخرج ، وحمل إلى قصر الكوفة ، وأمر
بصلبه منكوسا في سوق الكناسة وعمدوا إلى احتزاز
رأسه الشريف ، وأرسل إلى طاغية الشام هشام بن عبد
الملك .
وأمر الطاغية بنصب الرأس الشريف على باب
دمشق ، ثم أرسل إلى المدينة ( 1 ) فنصب عند قبر
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما وليلة ( 2 ) ثم أرسله إلى مصر ، كل ذلك
لإذاعة الخوف والارهاب بين الناس ، وإعلامهم على
هامش
( 1 ) الطبرسي 8 / 77 .
( 2 ) عمدة الطالب 258 .