بذوب روحه أبو ثميلة الأبار التي مطلعها :
أبا الحسين أعار فقدك لوعة * من يلق ما لاقيت منها يكمد
فغدا السهاد ولو سواك رمت به * الأقدار حيث رمت به لم يشهد
حرق الجثمان الشريف :
وبقي جثمان زيد مرفوعا على أعواد المشانق ، وهو
يضئ للناس طريق الحرية والكرامة ، ويدفعهم إلى
التمرد على الذل والخنوع ، ويبعث في نفوسهم روح
الثورة على الظلم والجور ، وقد وضعت عليه السلطة
الحرس ، وعددهم أربعمائة ، وجعلت الرقابة في كل ليلة
لمائة رجل ، وبنيت للحرس حول الجذع بناية ، خوفا
شهداء أهل البيت ( ع ) مسلم بن عقيل — صفحة 78
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٨