وجاور في الجنان بني أبيه * وأجدادا هم خير الجدود
فكم من والد لأبي حسين * من الشهداء أو عم شهيد
ومن أبناء أعمام سيلقى * هم أولى به عند الورود
دماء معشر نكثوا أباه * حسينا بعد توكيد العهود
فسار إليهم حتى أتاهم * فما أرعوا على تلك العقود ( 1 )
هذا بعض القصيدة وقد صور فيها الشاعر حزنه
العميق على الشهيد العظيم الذي ثكل به المسلمون فهو
يطلب من عينيه أن تجودا بالدموع ، وممن رثى زيدا
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين 148 - 149 .